المغرب يتقدم كَمّاً على مستوى شبكة الأنترنت في العالم العربي ويتخلّف كيفاُ من حيث الاستخدام


بالرغم من الارتياح الذي يبديه مختلف المتدخلين في قطاع الاتصالات إزاء مواصلة تسجيل مزيد من النمو على مستوى ولوج المغاربة لخدمات الأنترنت، إلا أن الشرقاوي لغريس، الكاتب العام للجمعية المغربية للانترنيت، يخالف هذا الشعور السائد لدى العديد من المتدخلين والخبراء.
وعزا الشرقاوي تحفظه إلى "مجموعة من العوامل التي يسجل فيها المغرب تراجعا كبيرا على مستوى الأنترنت"، موضحا أن المغرب متقدم عربيا من حيث العدد الإجمالي لعدد المواطنين المرتبطين بالأنترنت، فنسبة الولوج تقارب 49 في المائة، حيث يصل عددهم 15 مليونا، ويتوفر على 6 ملايين حساب في الفياسبوك، لكن هذا غير كاف بتاتا" يقول المتحدث.
لغريس أكد لهسبريس أن "المغرب يسجل مجموعة من النقاط السلبية على مستوى توفير المحتوى، وطريقة استعمال المغاربة للأنترنت"، مضيفا أن "معظم المغاربة المرتبطين بالأنترنت يفضلون الولوج إلى مواقع الدردشة لتزجية الوقت، لا أقل ولا أكثر، عكس مواطن الخليج العربي الذي يُفضل الولوج إلى مواقع التكوين والتثقيف والمشاركة في إنشاء المحتوى لبلاده".
"المغرب متقدم عربيا من حيث الكَم، ولكنه متخلف من حيث الكيف، وهذه حقيقة وواقع معاش"، يورد لغريس الذي أردف بأن "كافة المؤشرات حول المواقع التي يلجها المغاربة، لا تشجع شركات الأنترنت على تطوير المحتوى المتعلق بالمغرب".
ومن جهته أكد مدير الاقتصاد الرقمي بوزارة الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، بوبكر بدر، أن "نمو سوق أسماء نطاق الانترنت يفتح فرصا هامة للمقاولين والفاعلين الاقتصاديين الراغبين في إعداد خدمات جديدة على الشبكة ذات قيمة مضافة عالية".
وأضاف بدر أن "صناعة أسماء النطاق المطلوبة من عدد من مرتادي الانترنت بالعالم، والذين سيتضاعف عدهم في 2015 ليصل إلى 75 في المائة من ساكنة العالم، تشكل رافعة استثنائية لنمو متواصل".
واعتبر أن "افتتاح أسماء نطاق جديدة يتوافق مع خلق مجالات رقمية جديدة، ولكن أيضا مع بروز خدمات رقمية محلية جديدة"، مشيرا إلى أن "هذه الأسماء، الجنيسة منها أو الجغرافية، تساهم في تعزيز جاذبية النطاقات والحفاظ على الهوية والأصالة وسيادة الدول".
رئيس الجمعية المغربية لإنعاش الانترنت، سعيد بنصبيحي، ذكر من جهته أن الجمعية وعيا منها بأهمية هذه الصناعة تستشعر ضرورة تحسيس النسيج الاقتصادي المغربي بدور هذه الصناعة كأداة للتنافسية والابتكار والجاذبية بالنسبة للمغرب.
وتابع المتحدث أن "الجمعية قامت في هذا الإطار بتنظيم يوم دراسي موجه للعموم، وصناعيي أسماء النطاق والعلامات، ومستخدمي الشبكة الحريصين على الاطلاع على تطور نظام أسماء النطاق، والراغبين في فهم الإسهامات ورهانات النطاقات الجديدة".
المصدر : http://www.hespress.com/economie/145911.html

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تهديدات امنية باختراق دومين موقع فيسبوك من هاكر مغربي #yakoub hachimi

كيف الحصول على علامة verified على حسابك gplus وقناتك يوتيوب

"GOOGLE NOW" تعمل دون الحاجة إلى إنترنت